السيد علي الحسيني الميلاني

159

نفحات الأزهار

المعتبرة ، راجع منها : وفيات الأعيان ، وتذهيب التهذيب ، وتهذيب التهذيب ، وتهذيب الكمال ، وتذكرة الحفاظ ، ومرآة الجنان ، وطبقات السبكي . . . ومن الواضح : إن هداية المنحرفين عن سيدنا أمير المؤمنين عليه السلام لا تتحقق بذكر الأحاديث غير الصحيحة ، بل إنه يزيدهم عنادا وانحرافا . . . فظهر أن حديث " الطير " وكذا حديث " الولاية " وأمثالهما مما أخرج النسائي في ( خصائصه ) أحاديث صحيحة سندا وتامة دلالة ، يرجى بها الهداية للمنحرفين عن أهل البيت الطاهرين ، ورجوعهم إلى الحق وإلى الطريق المستقيم . لكن هذا الكتاب - وإن نفع بعض النواصب ، وأنقذهم من بغض علي عليه السلام - لم ينفع ( الدهلوي ) الذاهب من الجفاء والانحراف إلى أقصى المذاهب ! ! والثاني : إن كتاب ( الخصائص ) جزء من كتاب ( السنن ) للنسائي ، الذي هو أحد الصحاح الستة . . . قال الذهبي : " وقد صنف مسند علي ، وكتابا حافلا في الكنى . وأما كتاب خصائص علي فهو داخل في سننه الكبير " ( 1 ) . وقال ابن حجر : " وقد ذكر المؤلف - يعني المزي - الرقوم : للستة ع ، وللأربعة 4 ، وللبخاري خ ، ولمسلم م ، ولأبي داود د ، وللترمذي ت ، وللنسائي س ، ولابن ماجة ق ، والبخاري : في التعاليق خت ، وفي الأدب المفرد بخ ، وفي جزء رفع اليدين ي ، وفي خلق أفعال العباد عخ ، وفي جزء القراءة خلف الإمام ر . ولمسلم في مقدمة كتابه مق ، ولأبي داود في المراسيل مد ، وفي القدر قد ، وفي الناسخ والمنسوخ خد ، وفي كتاب التردف ، وفي فضائل الأنصار ص ، وفي

--> ( 1 ) سير أعلام النبلاء 14 / 133 .